مجموعة مؤلفين

181

نهج البلاغة ، نبراس السياسة ومنهل التربية

الاهداء إلى من دك عروش الطاغوت والكفر ، على أنغام الفتح والنصر . إلى من طارد فلول الباطل والضلال ، ليبني صروح الايمان والكمال . إلى باعث الأمجاد ، بالهمم الشداد ، على طريق الحق والسداد . إلى أمين الأمة ، وإمام الكلمة . روح الحق وريحانه ، ورحمته ورضوانه ( روح اللّه الخميني ) إلى رجال الحرب والجهاد ، ودعاة العزة والحرية والرشاد ، من أتباع علي والسبطين والسّجاد ، وأبي ذرّ وعمار والمقداد ، إلى اللبوات الصامدات ، والشريفات الفاضلات . حفيدات فاطمة الزهرا ، وزينب الكبرى ، عقيلة الهاشميات ، اللواتي شيدن حميد الخلال والخصال ، في نفوس الشبان والأطفال ، حتى قدّموا للحياة الرجال والأبطال ، ودفعوا بالليوث إلى الوغى والأشبال ، فلقنوا دروس الكرامة للأجيال ، وأحيوا في القلوب جذوة الآمال ، إلى من كنّ أحد أسرار انتصار الثورة الاسلامية في إيران ، لأن الشعب من تربية الأمهات يكتسب العقيدة والايمان ، كما ينطبع بمبادئ الشجاعة والبطولة أو الاذعان . إلى المرأة المسلمة التي تقدمت أمام الرجال في الميدان تحطم سدّ الإمبراطورية الطاغية صاحبة السلطان ، فأرست بنضتها مبادئ العز لكل بني الانسان ، حتى سارت بصيتها وأعمالها الخالدة الرّكبان ، قدمت وما زالت تقدم للمجد مواكب الشجعان ، لم ير الكون مثلهن فداء ولا رأى الثقلان .